فؤاد عليكو : لاندرك كل مانتمناه .. لكن لاعودة إلى ما قبل 2011
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

فؤاد عليكو : لاندرك كل مانتمناه .. لكن لاعودة إلى ما قبل 2011

أكد القيادي الكوردي السوري فؤاد عليكو ، اليوم الأحد ، أن مصير الشعب الكوردي مرتبط بما ستؤول إليه التفاهمات الدولية المستقبلية حول سوريا، مؤكدا لا أحد يستطيع العودة بنا إلى ما قبل 2011.

مصير الكورد والتفاهمات الدولية

 فؤاد عليكو القيادي في المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا(ENKS) قال في حديث لـ(باسنيوز) :" شئنا أم أبينا نحن جزء من الخارطة السورية نتأثر ونؤثر بالأحداث والتطورات أسوة بالسوريين جميعا سلبا وإيجابا ، ولذلك فإن مصيرنا مرتبط بما ستؤول إليه التفاهمات الدولية المستقبلية حول سوريا".

واستدرك قائلا : " لكن ما هو مؤكد أن لا أحد يستطيع العودة بنا إلى ما قبل 2011  كما أننا قد لانستطيع تحقيق كل ما نتمناه".

خشية طهران من صفقات خلف ظهرها

وأشار عليكو إلى أن" النظام السوري فاقد السيطرة على قراره السياسي الموزع حاليا بين إيران وروسيا وهما غير متفقتان على شكل الحل في البلاد أيضا، لأن أمريكا تصر على موسكو بأن إيران جزء من المشكلة، لذلك يجب إخراجها من سوريا كليا ".

وأضاف أن " روسيا لا تستطيع الضغط على إيران في هذا الجانب رغم الاغراءات الأمريكية بتمكينها في سوريا المستقبل، وعليه فإن إيران تنظر بريبة إلى بعض المواقف الروسية المتناغمة مع أمريكا وإسرائيل بشأن أبعادها من سوريا وتخشى من حصول صفقات من خلف ظهرها، لذلك نلاحظ مناكفات بينهما بين فترة وأخرى حول مناطق النفوذ".

تضاءل فرص الحلول السياسية

وأكد القيادي الكوردي ، أن " كل المؤشرات تدل على أن فرص الحلول السياسية تتضاءل يوم بعد يوم، وأن الجهود الدولية والإقليمية تبذل اليوم ليس في البحث عن مخرجات للسلام الشامل في سوريا، وإنما من أجل حصول استقرار نسبي في كل منطقة بشكل منفرد وحسب الجهة المهيمنة على تلك المنطقة".

 عليكو أوضح أن " أمريكا تحاول إيجاد أرضية منسجمة إداريا في شرق الفرات، وتركيا في شمال سوريا، وروسيا وإيران لازالتا تتنازعان على تقسيم المناطق التي تحت سيطرتهم  (منطقة النظام ).

وختم فؤاد عليكو حديثه ، بالقول " على الرغم من دعوة المبعوث الدولي غير بيدرسون بعقد جلسة للجنة الدستورية في نهاية شهر آب إلا أنني لا أرى  اية فرصة لتحقيق أي تقدم في الملف نظرا للتباعد الكبير في وجهات النظر بين الأطراف الدولية والإقليمية حول شكل الحل السياسي في سوريا حتى الآن".