قائممقام شنكال : قصف جوي تركي كثيف استهدف جبل شنكال
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قائممقام شنكال : قصف جوي تركي كثيف استهدف جبل شنكال

افاد قائممقام شنكال (سنجار) ان المقاتلات التركية قصفت جبل شنكال ليلة امس ، لافتاً الى استمرار الغارات التركية حتى فجر اليوم الاثنين ، مشيراً الى استهداف هذه الطائرات مواقع ومقرات لحزب العمال الكوردستاني هناك باكثر من 40 صاروخاً ، منوهاً الى ان القصف جاء على خلفية وجود مواقع ومقرات للعمال الكوردستاني هناك .

محما خليل قال لـ(باسنيوز) ان القصف شمل ايضاً مناطق جيل ميرا وكرسي وباري ومناطق اخرى تابعة لقضاء شنكال .

وكانت وزارة الدفاع التركية ، أعلنت فجر اليوم الاثنين ، اطلاق ماسمتها عملية "مخلب النسر" ، ضد من اسمتهم بـ"الارهابيين" في العراق ، في اشارة الى مقاتلي حزب العمال الكوردستاني ، حيث نفذت المقاتلات التركية غارات جوية مكثفة ، استهدفت مناطق تواجد مقاتلي الحزب داخل اراضي إقليم كوردستان ومناطق تابعة ادارياً لمحافظة نينوى ، في اطار عملية عسكرية واسعة النطاق ، قالت وزارة الدفاع التركية انها تأتي ضمن ما وصفته بـ" حق الدفاع المشروع عن النفس بما يتوافق مع الشرائع الدولية " .

وشمل القصف التركي مواقع لحزب العمال في كل من قضائي شنكال ، ومخمور(استهدف مواقع في محيط مخيم للاجئين الكورد من تركيا) ، الزاب، قنديل، خواكورك، برادوست، جبلي كاره ومتين ، زيني ورتي ومناطق بالكايتي ، ولايعرف حتى الآن حجم الخسائر التي خلفتها الغارات التركية .

قائممقام شنكال ، لفت الى انه حتى اللحظة لايُعرف حجم الخسائر التي الحقها القصف في المواقع المستهدفة ، لكنه شدد على انه خلق حالة من الذعر والقلق لدى المواطنين في هذه المنطقة والنازحين المتواجدين في جبل شنكال .

وتتواجد وحدات حماية شنكال التابعة لحزب العمال الكوردستاني في شنكال الى جانب ميليشيات الحشد الشعبي والقوات الامنية العراقية الاخرى منذ ان انسحبت منها قوات البيشمركة بعد احداث 16 اكتوبر 2017 .

وهذا الهجوم الجوي التركي الواسع النطاق هو الاحدث على المناطق التي تكرر أنقرة بأنها  لن تسمح بأن تتحول الى قنديل ثاني (في اشارة الى جبل قنديل حيث مقر قيادة العمال الكوردستاني).

ويتخذ حزب العمال الكوردستاني من جبال قنديل والمناطق الحدودية الوعرة بين اقليم كوردستان وتركيا منطلقاً له لشن هجمات على القوات التركية منذ سنوات عديدة وتشن تركيا غارات شبه يومية على هذه المناطق .

وتقول تركيا إن الحزب حوّل مدينة شنكال ومخمور الى قاعدتين له ، حيث يحتفظ الحزب بمخيم لأسره في مخمور الواقعة بين أربيل ونينوى ضمن المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها).

وأصبح القصف التركي في المناطق الحدودية المترامية بإقليم كوردستان أمراً معتاداً منذ انهيار عملية السلام بين حزب العمال الكوردستاني PKK وأنقرة عام 2015.

وكثيراً ما يسفر القصف والهجمات المتبادلة بين الأتراك وحزب العمال PKK عن سقوط مدنيين لاسيما الذين يسكنون في مناطق حدودية نائية.

ويطالب المسؤولون في حكومة إقليم كوردستان بعدم اتخاذ أراضي الإقليم منطلقاً لشن هجمات على تركيا ودول الجوار.