مصدر مسؤول في PYD يكشف لـ(باسنيوز) فحوى محادثاتهم مع ENKS
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

مصدر مسؤول في PYD يكشف لـ(باسنيوز) فحوى محادثاتهم مع ENKS

كشف مصدر مسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم الاثنين، عن فحوى المحادثات التي جرت مع المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا ENKS، لافتاً الى انهم (PYD) لايمكنهم التنبؤ بموعد جولة جديدة من المحادثات.

ليس هناك اتفاق سياسي

المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته ، قال لـ(باسنيوز):" حتى اللحظة لا يوجد أي اتفاق سياسي بين الطرفين وإنما كان هناك تركيز على النقاط المشتركة التي تؤسس لأرضية الانطلاق نحو النقاط والقضايا الخلافية".

مضيفاً " تمت مناقشة تصورات عامة حول مستقبل سورية السياسي ودور الكورد ومكانهم في المشاركة في إدارة البلاد بالإضافة إلى الوضع المستقبلي لمنطقة شمال وشرق سوريا وأسس الإدارة في تلك المنطقة".

وأكد المصدر أنه" سيكون لجميع الاحزاب دورهم ومكانهم في تحقيق التقارب والاستقرار والإدارة وعندما يحين الوقت سيكونون هناك".

الملفات ستناقش في الجولة الجديدة

المصدر قال : " لا يمكننا التنبؤ بموعد جولة جديدة من المحادثات فالمجلس الكوردي متقلب، ولا يملك حتى اللحظة زمام قراره " وفق قوله ، مردفاً " لكن إن كان من جولة جديدة فهي حتماً ستبدأ بتفاصيل الرؤى المشتركة والبدأ بمناقشة القضايا الخلافية".

 الأمريكان جديون في رعاية المحادثات ..ولكن

المصدر أوضح ، أن " هناك تحركات أمريكية واضحة وعملية في هذا الاتجاه لذا يمكننا اعتبارها جدية ولكن كل هذه التحركات قابلة للتوقف في حال تغيير بوصلة الأمريكيين ، لكن يبقى العامل الأهم ألا وهو جدية الإدارة الذاتية في انجاز تقارب كوردي – كوردي يؤسس لتشكيل جبهة سياسية قوية تكون قادرة على حماية كافة مكونات سكان الشمال السوري (عرب – كورد – سريان وأشوريين) الذين عانوا لعقود طويلة من الإهمال والحرمان من قبل الدولة السورية المركزية التي سخرت إمكانيات الدولة كلها لخدمة مناطق وشرائح محددة من الشعب السوري."

 هدف الروس من زيارة شمال شرق سوريا

وقال المصدر وهو مسؤول في PYD ، إن " روسيا قوة دولية ولاعب مهم في الساحة السورية ولروسيا مصالحها التي ترغب في الحفاظ عليها في سورية ولا أستطيع القول أكثر من أنها جاءت للبحث عن مصالحها".

دعم أمريكا والغرب هذه الحوارات

 ولفت المصدر إلى أن" الصورة السورية باتت واضحة جداً لهم، فالنظام السوري مصر على الاستمرار بنهجه الاستبدادي السابق في حكم البلاد لصالح فئات بعينها ودون أن يحيد قيد أنملة عن سياسته الخارجية والداخلية التي أدت إلى إشعال التوترات في المنطقة".

وأشار إلى أن" المناطق التي تديرها المعارضة السورية التابعة لتركيا قد تحولت إلى مرتع للفصائل الإرهابية الدولية كداعش وجبهة النصرة والمجموعات التركستانية المتطرفة وجيش خراسان وغيرهم الكثير عدا عن آلاف العصابات التي تقتل وتخطف وتغتصب و ترتكب جميع أنواع الموبقات، وكل هذا لا يمكن لتركيا التغطية عليه، لأن حجم الفلتان أكبر بكثير من أن تقدر تركيا على إخفاءه".

وتابع المصدر " تبقى منطقة شمال وشرق سوريا التي تديرها الإدارة الذاتية والتي تحولت إلى منطقة للتعايش المشترك والأمن والأمان هي فقط التي تصلح لأن تكون نموذجاً لسورية المستقبل".

 الكورد ماذا يريدون

وقال المصدر :" يريد الكورد أن يأخذوا دورهم في المشاركة في القيادة الذي سلب منهم عنوة إبان تشكيل الدولة السورية وحقوقهم التي تم مسحها عن بكرة أبيها في ظل الدولة القومية العربية التي لم تعترف بهم و بوجودهم و مازالت حتى اللحظة تنكر أبسط حقوق الكورد".

واستطرد قائلا :" يريد الكورد أن يكونوا عوناً لكل السوريين الذين هضموا حقوقهم وتم تهميشهم في الأزمنة المختلفة التي أدت إلى اختفاء الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية لكثير من مكونات وشرائح المجتمع السوري".

هذا وكان شاهين أحمد، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، قال الثلاثاء الماضي لـ (باسنيوز): " إننا في المجلس نعمل من أجل توفير كافة المناخات اللازمة لنجاح وحدة الصف الكوردي، مشيراً إلى وجود مناخ إيجابي مشجع نسبياً للخوض في العملية الوحدوية".